
الكآبة و الحُزن
وهالت الدموع كالشلال
تغسل لك الجـُفن
آهاات مكبوتة يهمس
بها ثغرك بالشجن
لاعنة كل حبٌ كان
إلى قلبك قد سكـِن
وفؤادك الملتاع بجمال
عيناي كان قد فـُتِن
وجسدك الثائر كم
بين أحضاني سُجـِن
فبت لملامسته مأسورٌ
كمن مسه الـجـِّن
*
*
*
طريد الذكريات بتَ
وقلبك بالشوق يختنق
صدا الآهاات ملء الحناجر
تغفو ثم تنطلق
جسدكَّ يصبو للمس الحبيب
و للقاء تحترق
*
*
عيناك باتت كاشفة
أسرارك و أفكارك
قد أبحر الحُزنْ وتاه
غريقاً في أعماقك
والزهر على وجنتيك يـبـِِس
فأزال لك عبيرك
وبات عالمُك القاسي
محطماً جمال الحانك
وحيداً على الشاطيء
تتقاذفك آلام إعصارك
وغمامٌ اسودٌ يحوم فوقك
يطفيء لك أنوارك
كسفينة دون شراع
تتقاذفها هياج أمواجك
أمسح الدموع حبيبي
فبها لن تلتأم جـِراحك
الجمعة, 20 يونيو, 2008
بعينيك أرتسمت صور
أضف تعليقا
اضيف في 26 يونيو, 2008 06:28 م , من قبل ardalan11
عزيزتى يمامة حب
كلماتك الرائعة رغم حزنها الجميل ...
عباارااتك حملتنا معها الى البعيد دون الوصول ...
الاحساس راقى منبعث من الاعماق القلب ...
يبقى لسان الثناء عاجزا عن التعبير عن رائعتك ...
دمتى بصفاء و سعادة
يسعدك و يحفظك يا رب
لك ارق تقديرى
اردلان
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























من لبنان
جميل هذا التواضع في لملمة الام الماضي ...
ان الاسى لا يرحل ,.,فهو يسكن فينا ,,,
وقد ينمو ليتحول الى سعادة ,غالبا ما ندركها بعد ان نفقدها...
اهنئك على قدرتك في رسم الوجع وتحويله الى لوحة خلابة يستمتع بها الاخرين..
تقبلي مروري السريع ..
عبد